عن الكلية

كلية الحاسبات وتقنية المعلومات بجامعة الملك عبد العزيز تُعد إحدى الكليات الرائدة في المملكة في مجالات الحاسب الآلي والمعلوماتية، ووجهة أكاديمية وبحثية تواكب التحول الرقمي وتستجيب لاحتياجات سوق العمل الوطني والعالمي. نشأت الكلية استجابةً للنمو المتسارع في قطاع التقنية، لتكون منصة لإعداد كوادر وطنية مؤهلة تجمع بين الأساس العلمي المتين والمهارات التطبيقية الحديثة، مع التزام واضح بالجودة والابتكار. وتعود جذور الكلية إلى بداياتها الأولى كشعبة تابعة لقسم الرياضيات بكلية العلوم، ثم شهدت محطة مفصلية في بداية عام 1405–1406هـ حين تم تحويل هذه الشعبة إلى قسم مستقل يتبع كلية العلوم تحت مسمى قسم علوم الحاسبات. وقد اضطلع القسم بدور مهم في إعداد المتخصصين في مجالات الحاسب الآلي وبرمجته وتطبيقاته، وتخريج جيل من التقنيين المحترفين الذين يساهمون في نشر الثقافة الإلكترونية في المجتمع ودعم مسارات التنمية الوطنية. واستمر هذا العطاء لسنوات ممتدة إلى أن صدر الأمر السامي الكريم في عام 1426هـ بتأسيس كلية الحاسبات وتقنية المعلومات بصفتها كيانًا أكاديميًا مستقلًا يعكس أهمية هذا التخصص وحيويته. ومنذ تأسيسها، شهدت الكلية تطورًا متدرجًا في برامجها الأكاديمية وبنيتها التنظيمية، لتقدم تخصصات نوعية في علوم الحاسب ونظم المعلومات وتقنية المعلومات، إلى جانب برامج دراسات عليا تُعزز قدرات البحث والتطوير وتخدم الأولويات الوطنية في مجالات علوم البيانات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتحول الرقمي. وفي إطار التزامها بمعايير الجودة العالمية، تحظى جميع برامج البكالوريوس في الكلية على اعتماد هيئة الاعتماد الأكاديمي الدولي (ABET) منذ عام 1434هـ، بما يعكس مستوى المخرجات الأكاديمية ومواءمتها للمعايير الدولية. وتقدم الكلية حاليًا برامجها من خلال أربعة أقسام أكاديمية: قسم علوم الحاسبات، قسم تقنية المعلومات، قسم نظم المعلومات، وقسم الأمن السيبراني، مع حرص مستمر على تحديث المناهج وتطوير البيئة التعليمية وتوسيع الشراكات المحلية والدولية بما يتيح فرص التدريب والتعاون البحثي ونقل المعرفة، ويعزز ارتباط المخرجات باحتياجات القطاعات المختلفة. وتفخر الكلية بإنجازات متراكمة في تمكين الطلبة والطالبات من المنافسة والتميز، ودعم مشاركتهم في المسابقات والهاكاثونات والمبادرات الوطنية، إلى جانب تعزيز منظومتها البحثية والابتكارية عبر فرق بحثية ومعامل متخصصة وإسهامات علمية في مجالات تقنية متقدمة. واليوم، تمضي كلية الحاسبات وتقنية المعلومات بثقة نحو مستقبل أكثر تأثيرًا، عبر بيئة تعليمية محفزة وبحث علمي نوعي وشراكات استراتيجية، لتكون مصدرًا لإعداد قيادات تقنية تصنع الفرق وتدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.

الرؤية

كلية رائدة عالمياً في تأهيل الكفاءات النوعية في علوم الحاسب والمعلوماتية بشراكات متميزة مستدامة تساهم في تطوير المجتمع وازدهاره.

الرسالة

نسعى إلى تحقيق التميز الأكاديمي والبحثي في علوم الحاسب والمعلوماتية من خلال خلق بيئة تعليمية مبتكرة ومشجعة، تُعزز قدرات كوادرنا البشرية وتمكنها من تقديم مساهمات فعالة لخدمة المجتمع وسوق العمل.

صورة الحياة الجامعية

الخطة الاستراتيجية

يسر كلية الحاسبات وتقنية المعلومات بجامعة الملك عبدالعزيز أن تقدم لكم خطتها الاستراتيجية الطموحة 2030، التي تمثل انطلاقة نحو مستقبل مشرق وتحقيق رؤية الكلية وأهدافها الاستراتيجية، بفضل جهود منسوبيها وطلابها. هذه الخطة لم تكن لتتحقق إلا بفضل أفكاركم البناءة ومقترحاتكم القيمة التي ساهمتم بها خلال ورش العمل والمشاركة الفعّالة في الاستبانات ذات الصلة. تتضمن الخطة 60 هدفاً تنفيذياً، سيتم تحقيقها عبر مجموعة متنوعة من المشاريع التي تنفذها الكلية بأقسامها وإداراتها، بالتعاون مع شركائنا من الجهات ذات العلاقة. ندعوكم للاطلاع على تفاصيل هذه الخطة والمشاركة معنا في تحويلها إلى واقع ملموس بهمة لا تعرف الحدود وطموح لا يرضى إلا بالقمة. نشكركم على مشاركاتكم وحماسكم، ونتطلع لمساهماتكم المميزة ومبادراتكم الفعالة لتحقيق أهدافنا المشتركة!

للمزيد

الاعتماد المؤسسي والأكاديمي

يمثل الاعتماد الأكاديمي الركيزة الأساسية لضمان الجودة والتميز في الأداء، ويعزز ثقة المجتمع في مخرجات المؤسسات التعليمية. كما يعكس التزام الكلية بالمعايير العالمية، ويضمن جودة التعليم والمحتوى الأكاديمي وكفاءته، مما يسهم في تأهيل كوادر متميزة تلبي احتياجات سوق العمل وتدعم تحقيق التنمية المستدامة والتطلعات المستقبلية.

المسؤولية الإجتماعية وخدمة المجتمع

الشراكات والاتفاقيات

إدارة الكلية

الهيكل التنظيمي

ابحث في جامعة الملك عبدالعزيز