تأسست كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبدالعزيز في العام 1389/1390 هـ (1969/1970 م) بناءً على توصيات لجنة الخبراء الاستشارية التي رفعت تقريرها إلى الهيئة التأسيسية للجامعة. وجاء إنشاء الكلية استجابةً لدراسة دقيقة أبرزت أهمية تأسيسها لتلبية احتياجات المملكة من الكفاءات العلمية المؤهلة، بهدف دعم أجهزة الدولة بكوادر وطنية قادرة على الإسهام في خطط التنمية بمختلف المجالات. تقدم الكلية برامج دراسية متنوعة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، مع التركيز على نهج متعدد التخصصات يشمل مجالات اللغات والأدب والتاريخ والفلسفة والعلوم الاجتماعية. وتهدف إلى تمكين الطلاب من اكتساب المهارات الفكرية والقيم الأخلاقية، بما يؤهلهم للمساهمة الفعالة في تطوير المجتمعين المحلي والعالمي، مع الالتزام بتعزيز المعرفة والبحث العلمي والحفاظ على التراث الثقافي والاحتفاء به
ريادة أكاديمية.. تميز بحثي .. تفاعل مجتمعي .
إعداد كفاءات متميزة علمياً ومهنياً وبحثياً لخدمة المجتمع .
في عصر التحولات السريعة والتوجهات العالمية الحديثة نحو الريادة الأكاديمية والبحثية، تقف كلية الآداب والعلوم الإنسانية في مقدمة الكليات التعليمية التي تطمح لتحقيق التميز والابتكار في مجالاتها المتنوعة. ولضمان الوصول إلى هذا الهدف، تبنت الكلية رؤية وفلسفة تعليمية جديدة، طورت من خلالها رسالتها ووظيفتها وبرامجها، لتكون قادرة على استيعاب التغيرات التكنولوجية والمعلوماتية والتكيف معها والاستفادة منها، ومما لا شك فيه أن التخطيط الاستراتيجي من أهم استراتيجيات إدارة الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بما تملكه من موارد بشرية عالية الكفاءة، وبما تحققه من مستويات عليا في الأداء الوظيفي، عملت على إنشاء الخطة الاستراتيجية الثالثة (ريادة) لكلية الآداب والعلوم الانسانية، التي ترتكز على أهداف واضحة ومؤشرات أداء محددة تساعد في قياس وتحسين الأداء. تتضمن هذه الخطط مجموعة من الأهداف الاستراتيجية والمبادرات، إلى جانب مؤشرات أداء محددة تسعى الكلية لتحقيقها خلال الفترة المقبلة، مع التأكيد على أهمية التقييم المستمر والتجديد بناء على الاحتياجات المتغيرة للمجتمع الأكاديمي والبحثي. وقد كان من أهم دوافع وضع هذه الخطة تحديد الرؤية المستقبلية، والنظر للمشكلات كتحديات، وللموارد المتوافرة كمعطيات وتوظيفها لتحقيق الأهداف المنشودة. و تحديد الأولويات وفق احتياجات المستفيدين منها والمتغيرات المرتبطة بالبيئة الداخلية والخارجية للكلية بهدف الانتقال من الوضع الحالي إلى الوضع المأمول الذي يفي بتحقيق جودة مخرجات برامج الكلية المتنوعة، وتحقيق متطلبات سوق العمل المتغيرة حسب الاحتياجات الأساسية وتوجه الدولة.
للمزيديمثل الاعتماد الأكاديمي الركيزة الأساسية لضمان الجودة والتميز في الأداء، ويعزز ثقة المجتمع في مخرجات المؤسسات التعليمية. كما يعكس التزام الكلية بالمعايير العالمية، ويضمن جودة التعليم والمحتوى الأكاديمي وكفاءته، مما يسهم في تأهيل كوادر متميزة تلبي احتياجات سوق العمل وتدعم تحقيق التنمية المستدامة والتطلعات المستقبلية.
الهيكل التنظيمي
إدارة الكلية
الشراكات والاتفاقيات
المسؤولية الإجتماعية وخدمة المجتمع
ابحث في جامعة الملك عبدالعزيز