البحث العلمي في كلية الهندسة

يمثل البحث العلمي في كلية الهندسة محوراً أساسياً لدعم الابتكار والتطور التقني، حيث يغطي مجالاتٍ واسعة تجمع بين الأسس العلمية والتطبيقات الهندسية.

مجالات البحث العلمي

يمثل البحث العلمي في كلية الهندسة محوراً أساسياً لدعم الابتكار والتطور التقني، حيث يغطي مجالاتٍ واسعة تجمع بين الأسس العلمية والتطبيقات الهندسية، وتسعى إلى تقديم حلول مستدامة للتحديات الصناعية والبيئية والصحية. وتتكامل أنشطة البحث مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال تطوير تقنيات متقدمة في مجالات الطاقة، البنية التحتية، الصحة، البيئة، والفضاء، بما يعكس ريادة الكلية في تعزيز منظومة الاقتصاد المعرفي. وتشمل هذه المجالات:

  1. الهندسة الميكانيكية: تركز البحوث على التصميم الميكانيكي، الميكانيكا التطبيقية، المواد وتقنيات التصنيع، إضافة إلى الطاقة المتجددة، انتقال الحرارة، الديناميكا الحرارية، وتحلية المياه.
  2. هندسة الطيران: تركز الأبحاث على تطوير المواد والمركبات المتقدمة والنانوية والبوليمرية، ودراسة ديناميكيات الموائع والهواء والاحتراق والدفع والوقود الحيوي، إضافةً إلى أنظمة التحكم والروبوتات والذكاء الاصطناعي، وتصميم الهياكل والأنظمة الفضائية، وموضوعات النقل عالي السرعة والجاذبية الصغرى.
  3. الهندسة المدنية والبيئية: تمتد الأبحاث إلى النقل والبنية التحتية الذكية، الإدارة المستدامة للموارد المائية والبيئية، التصميم الزلزالي والمتانة الإنشائية، واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ونظم المعلومات الجغرافية و(BIM) لتعزيز كفاءة واستدامة مشاريع البناء.
  4. الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات: تشمل المجالات الطب الحيوي، هندسة الحاسبات (الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، الأنظمة المدمجة، إنترنت الأشياء)، الإلكترونيات والاتصالات (الأنظمة الإلكترونية والاتصالات المتقدمة)، بالإضافة إلى أنظمة القوى الكهربائية والآلات والطاقة المستدامة.
  5. الهندسة الصناعية: تركز الأبحاث على بحوث العمليات، إدارة العمليات والمشاريع، إدارة الجودة الصناعية، هندسة السلامة، الهندسة البشرية، التصنيع الذكي، تحليلات البيانات الضخمة، أنظمة الطاقة، وهندسة الرعاية الصحية.
  6. هندسة التعدين: تشمل مجالاتها هندسة وتخطيط المناجم، ميكانيكا الصخور واستقرار الأنفاق والمنحدرات، معالجة المعادن والاستخلاص، تهوية المناجم والسلامة، اقتصاديات التعدين، الجيوميكانيكا، الاستدامة البيئية وإدارة المخلفات، إضافة إلى تطبيق التقنيات الذكية كالذكاء الاصطناعي والأتمتة في التعدين.
  7. الهندسة الكيميائية وهندسة المواد: تتناول الأبحاث استغلال المخلفات الزراعية والوقود النظيف وفصل النفط والغاز، وتطوير المواد النانوية والهيدريدات والأطر الفلزية العضوية (MOFs) والسوائل الأيونية (ILs) لالتقاط الكربون، إلى جانب الطحالب والوقود الحيوي، والهندسة الصيدلانية والأنسجة، والتحلية وخلايا الوقود والتحفيز، ومعالجة المياه والبيئة وسلامة العمليات، إضافة إلى التطبيقات الحديثة للذكاء الاصطناعي في تخليق المواد والمختبرات ذاتية القيادة.
  8. الهندسة النووية: تتمركز ابحاث القسم على تطوير وتحليل أنظمة المفاعلات وإدارة الوقود النووي باستخدام أدوات المحاكاة المتقدمة، إلى جانب دراسة قضايا الأمان الإشعاعي المرتبطة بالجرعات، النفايات المشعة، والتأثيرات البيئية والبيولوجية. كما تشمل الأنشطة البحثية تطبيقات الطب النووي في مجالات التشخيص والعلاج الإشعاعي، بما يعكس تكامل جهود القسم بين محاور الطاقة والبيئة والصحة.

وعليه، فإن مجالات البحث العلمي في كلية الهندسة تمثل منظومة متكاملة تجمع بين التخصصات التقليدية والحديثة، بدءاً من تطوير المواد والطاقة المستدامة والتحكم الذكي، وصولاً إلى التطبيقات المتقدمة في الفضاء والطب والصناعة. ويعكس هذا التنوع التزام الكلية بتعزيز الابتكار العلمي وتوظيفه لخدمة التنمية الوطنية والعالمية، بما يسهم في بناء مستقبل هندسي قائم على الاستدامة والتقنية المتقدمة.