تنتهي جميع روابط المواقع الرسمية للجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية بـ .gov.sa
تستخدم المواقع الآمنة في المملكة العربية السعودية بروتوكول HTTPS للتشفير.
مسجلة لدى هيئة الحكومة الرقمية برقم:
20260412890الكلية
الهندسة
القسم
هندسة الطيران و الفضاء
المدة
5 Years
اللغة
English
يُعد برنامج بكالوريوس العلوم في الهندسة الميكانيكية (هندسة الطيران)، ويُشار إليه اختصارًا بـ (AE) فيما بعد، البرنامج الجامعي الوحيد الذي يقدمه قسم هندسة الطيران بجامعة الملك عبدالعزيز. أُنشئ البرنامج عام 1980 كأحد تقسيمات قسم الهندسة الميكانيكية لتلبية احتياجات خطط التنمية في المملكة في مجال هندسة الطيران. وفي عام 1982 أعاد مجلس الجامعة تنظيم قسم الهندسة الميكانيكية إلى ثلاثة أقسام مستقلة هي: هندسة الإنتاج وتصميم النظم الميكانيكية، والهندسة الحرارية وتقنية التحلية، وهندسة الطيران. وقد خضع برنامج هندسة الطيران لعمليات مراجعة وتحديث متكررة لمواكبة النمو المتسارع في السوق المحلي والتقدم في علوم الطيران والفضاء. وفي عام 2002 تم تقييم البرنامج للمرة الأولى من قبل لجنة اعتماد الهندسة (EAC) التابعة لـ ABET وفقًا لمعايير الهندسة التقليدية، وتم الاعتراف به بوصفه «مكافئًا إلى حد كبير» للبرامج المعتمدة من ABET. وتوضح إحصاءات الخريجين في قسم هندسة الطيران خلال السنوات الخمس الماضية ما يلي: 55 خريجًا (2024–2025)، و39 (2023–2024)، و45 (2022–2023)، و27 (2021–2022)، و43 (2020–2021). واعتبارًا من عام 2026، يبلغ عدد الطلاب المقيدين حاليًا في برنامج هندسة الطيران 162 طالبًا. برنامج بكالوريوس العلوم في الهندسة الميكانيكية (هندسة الطيران) معتمد من لجنة الاعتماد الهندسي (EAC) التابعة لـ ABET (https://www.abet.org)، وفقًا للمعايير العامة للجنة ومعايير البرنامج لبرامج هندسة الطيران/الفضاء وما يماثلها، ومعايير البرنامج لبرامج الهندسة الميكانيكية وما يماثلها.
تدعم رؤية برنامج هندسة الطيران (AE) رسالة جامعة الملك عبدالعزيز المتمثلة في التعليم من أجل التنمية المستدامة، والبحث العلمي المرتبط باحتياجات المجتمع، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، وترسيخ قيم المواطنة، وذلك وفقًا لما أوضحه المركز الاستراتيجي بالجامعة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة.
تتجسد رسالة برنامج هندسة الطيران (AE) في أهدافه التعليمية للبرنامج وفي تصميم خطته الدراسية، إذ تهدف إلى إعداد خريجين يمتلكون كفاءة تقنية عالية، وسلوكًا مهنيًا راسخًا، والتزامًا بالمساهمة في التنمية المستدامة للمجتمع.