كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لتطوير أساليب الوقاية من الجريمة في المجالات التقنية
بالنظر إلى الدور الحيوي الذي تلعبه الشراكات بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب المؤسسات الأكاديمية والتجارية، في دعم وتحسين استراتيجيات الوقاية من الجريمة، وكذلك في تعزيز الأمان الاجتماعي، وزارة الداخلية السعودية ممثلة بالمديرية العامة للسجون وشركة سابك قد اتخذتا خطوة مهمة بدعم إنشاء كرسي علمي في جامعة الملك عبد العزيز. هذا الكرسي يهدف إلى تطوير وتحسين طرق الوقاية من الجريمة باستخدام التقنيات الحديثة، والاستفادة من الخبرات الوطنية والدولية لخلق حلول تقنية تلبي احتياجات وزارة الداخلية بشكل فعال. ويسعى للتوافق مع الأهداف الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الجريمة، مع الالتزام بأعلى معايير الحوكمة، النزاهة، الشفافية، وجودة الأداء لضمان نتائج تقنية مؤثرة ذات قيمة علمية وعملية تعبر عن التقدم الذي تحقق في المملكة العربية السعودية، متماشية مع رؤية المملكة 2030.
أ.د إياد عدنان كاتب
وزارة الداخلية وسابك
أن يصبح مركزاً رائداً في تقديم وتطوير حلول تقنية مبتكرة في مجال تطوير أساليب الوقاية من الجريمة
تمكين ودعم إنتاج وتطوير حلول وتطبيقات تقنية إبداعية تساهم في تعزيز جهود وزارة الداخلية في الوقاية من الجريمة.
دفع المملكة نحو تحقيق مركز ريادي عالمي في مجالات الإبداع، الابتكار، البحث العلمي والتطوير، لدعم الاقتصاد المعرفي الوطني وسعياً نحو التنمية المستدامة.
تقوية الروابط بين المجتمع والجامعة، مع التأكيد على الاستغلال الأمثل للكفاءات البشرية بالجامعة في مختلف المجالات المعرفية، وكذلك المنشآت، التجهيزات، والموارد البحثية المتاحة من قبل الجامعة وأفراد المجتمع
جذب أبرز الباحثين والتقنيين المحليين والدوليين ذوي الكفاءة العالية في تخصصات شتى، والاستفادة القصوى من خبراتهم عبر دعم برامج البحث والتطوير.
إجراء بحوث ودراسات تطويرية معمقة لابتكار حلول تقنية جديدة، والمساهمة في الإنتاج البحثي المحلي والدولي> مع التمكن من التقنيات الحديثة ودعم برامج التنمية الوطنية.