```html

تم صباح يوم الأربعاء 25 رجب 1439هـ تدشين المرحلة الأولى من مشروع “دلني على الطريق”، ومشروع “تنسيق ديزي”، ومشروع معرض “الحياة على عجلات”، والذي يعد أحد برامج رؤية المملكة 2030 في الجامعة، وذلك في الميدان الأكاديمي بعمادة شؤون الطلاب. ويسهم مشروع “دلني على الطريق”، وهو تطبيق للهواتف الذكية، في مساعدة الأشخاص ذوي التحديات البصرية على التنقل في الميدان الأكاديمي باستخدام مسار أرضي وتعليمات تصل إليهم عبر هاتف محمول متصل بشبكة البلوتوث. ويعد المشروع من المشاريع الرائدة في مجال تقنيات التوجيه اللاسلكي في المملكة العربية السعودية، حيث يتيح للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية حرية الانتقال من مكان إلى آخر داخل الحرم الجامعي بالاعتماد الكامل على أنفسهم، وذلك بمجرد الوقوف على الخطوط اللمسية والاستعانة بالتطبيق الإلكتروني في المناطق التي تغطيها أجهزة الإرشاد والتوجيه. وينشئ تطبيق “دلني على الطريق” إشارات وأوصافًا لجميع مرافق الجامعة الأكاديمية والتعليمية والتدريبية والإدارية وغيرها من الخدمات، مثل المساجد والمطاعم وغيرها، إضافة إلى توضيح العوائق والمداخل والمخارج التي يمر بها المستخدم عبر التطبيق، وفقًا للتغطية الجغرافية المتاحة في التطبيق. أما مشروع “تنسيق ديزي” فيمكّن طلاب معهد اللغة الإنجليزية من الحصول على المنهج الدراسي على هواتفهم المحمولة بصيغة تتيح لهم تصفحه ومراجعته، وقد تم تطوير منتج أطلق عليه اسم “منهجي بين يدي”. في حين يهدف معرض “الحياة على عجلات” إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بقدرات وحقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

صورة

 

برامج تسهيل الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة

صورة

فازت جامعة الملك عبدالعزيز بجائزة مشروع ZERO لعام 2020 من خلال مشروعها “دلني على الطريق”. وفي عام 2022 كان موضوع مشروع ZERO هو “إمكانية الوصول”. وقدمت جامعة الملك عبدالعزيز حلًا لإمكانية الوصول إلى جانب 76 حلًا مبتكرًا آخر من 35 دولة حول العالم. وكان عنوان ورقة الحقائق المقدمة هو “برنامج شامل لجعل الجامعة متاحة للجميع”.

صورة

 

استراتيجية إمكانية الوصول والتصميم الشامل

صورة

لتمكين الطلاب ذوي الإعاقة من العيش باستقلالية والمشاركة الكاملة في جميع جوانب الحياة، تتخذ جامعة الملك عبدالعزيز، من خلال مركز الأشخاص ذوي الإعاقة، جميع التدابير التي تمكّن الطلاب ذوي الإعاقة من الوصول بسهولة إلى البيئة المادية المحيطة بهم، بما يشمل المرافق والمباني ووسائل النقل ووسائل الاتصال الإلكترونية والتقنيات المساعدة، مع إزالة العوائق التي تحول دون ذلك. ومن أبرز هذه التدابير ما يلي:

  1.  
  2. وضع معايير ومواصفات محددة لتهيئة المباني والمرافق بما يضمن سهولة ويسر الوصول إليها.
  3.  
  4. وضع معايير ومواصفات محددة تضمن سهولة الوصول إلى المواقع الإلكترونية وتصفح الويب بطريقة مناسبة للأشخاص ذوي الإعاقة.
  5.  
  6. توفير الوسائل والتقنيات المساعدة، وتقديم برامج التأهيل والتدريب.
  7.  
  8. توفير دورات مياه مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة في جميع مباني شطر الطالبات.
  9.  
  10. تخصيص مواقف للسيارات للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية عند جميع البوابات.
  11.  
  12. توفير قاعات دراسية مجهزة بكراسٍ خاصة للأشخاص قصار القامة.
  13.  
  14. إعادة تأهيل أرضيات شطر الطالبات بحيث لا تعيق حركة الطالبات أثناء التنقل بين المباني والمرافق.
  15.  
  16. تشجيع جميع الطالبات ذوات الإعاقة البصرية على استخدام العصا البيضاء.
  17.  
  18. توفير عربة جولف بمواصفات تتناسب مع احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية.

المرافق المهيأة للأشخاص ذوي الإعاقة

تعد جامعة الملك عبدالعزيز منارة للوعي في مجال خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة والبحث في قضاياهم، وتقدم خدمات تضاهي ما تقدمه الدول المتقدمة لهذه الفئة العزيزة من منسوبي الجامعة وطلابها بشكل خاص، وللمجتمع بشكل عام. وتتواصل جهود جامعة الملك عبدالعزيز في خدمة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في مجال التعليم العالي، وقد حظيت الجامعة حتى الآن بتقدير العديد من الجهات لما تقدمه من خدمات متميزة. فقد وصفت الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي الخدمات المقدمة من المركز بأنها “مبهرة”. كما حصلت كلية الهندسة بالجامعة على تقييم “نقاط قوة” من هيئة الاعتماد الأمريكية للهندسة والتكنولوجيا (ABET) نظير الخدمات المقدمة للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة. وتتولى الجامعة حاليًا رئاسة لجنة رعاية الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في جامعات دول مجلس التعاون الخليجي، كما تحتضن أمانة اللجنة، وذلك لما تقدمه من خدمات متقدمة واستشارات ودعم بحثي لبقية الجامعات في هذا المجال. وقد أولت جامعة الملك عبدالعزيز اهتمامًا كاملًا بالأشخاص ذوي الإعاقة، وتحديدًا في 8 يونيو 2016، عندما أصدر مدير الجامعة القرار الإداري المرفق بتشكيل اللجنة التنفيذية المكلفة بتوفير سهولة الوصول إلى الجامعة دون أي عوائق أمام الأشخاص ذوي الإعاقة. وبعد ذلك بدأت الجامعة في تنفيذ العديد من إجراءات تسهيل الوصول داخل الحرم الجامعي بما يدعم وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى المرافق المطلوبة. وفي عام 2020 فازت جامعة الملك عبدالعزيز بجائزة مشروع Zero من خلال مشروع يتيح للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية والمكفوفين الوصول إلى جميع أنحاء الحرم الجامعي باستخدام مسار خاص، مع تلقي التعليمات اللازمة على الهاتف المحمول عبر شبكة بلوتوث منتشرة في أنحاء الحرم الجامعي لخدمة هذا الهدف. وسيتم توضيح المشروع بشكل أكبر في القسم أدناه. وفي عام 2021 شاركت جامعة الملك عبدالعزيز في مشروع Zero ببرنامج لحلول إمكانية الوصول للتنافس مع حلول أخرى مقدمة من مؤسسات مختلفة من أكثر من 30 دولة حول العالم.

وتؤكد جامعة الملك عبدالعزيز أهمية توفير الخدمات والتقنيات التي تدعم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى الحركة والخدمات والأنشطة والشؤون الأكاديمية، وذلك ضمن سعي الجامعة إلى توفير مرافق مهيأة لذوي الإعاقة داخل البيئة الجامعية من خلال العديد من البرامج والمشاريع التي تم إنجازها مؤخرًا.

 

نماذج من برامج تسهيل الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة

الدعم الموجه:
  1. وجود مسار بطول 3.2 كيلومتر مخصص للمكفوفين في الميدان الأكاديمي.
  2. ترجمة المنشورات التوعوية الخاصة بإدارة السلامة والصحة المهنية والطوارئ.
  3. ترجمة المنشورات التوعوية الخاصة بإدارة السلامة والصحة المهنية ومركز الطوارئ إلى لغة الإشارة، وذلك من خلال اتفاقية بين مجموعة HOF ومركز السلامة والصحة المهنية ومركز الطوارئ والكوارث بجامعة الملك عبدالعزيز.
  4. وجود تطبيق باسم “دلني على الطريق” لتعريف الطلاب المكفوفين بالمواقع المهمة داخل الجامعة.
  5. يدعم موقع الجامعة الإلكتروني برامج القراءة الناطقة بما يضمن إرشاد وتوجيه الطلاب ذوي الإعاقة البصرية وتمكينهم من الوصول إلى جميع المعلومات المطلوبة باستقلالية كاملة.
  6. تتوفر عربة جولف وكراسٍ متحركة وكراسٍ كهربائية للأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى الأبواب الآلية والمصاعد المجهزة بلغة برايل.
  7. السكن في إسكان الجامعة: يتم توفير السكن للطلاب الذين لديهم أنواع مختلفة من الإعاقة، مثل الإعاقة الحركية والبصرية والسمعية، داخل مساكن الجامعة، مع تقديم الخدمات التي تضمن لهم حياة جامعية طبيعية مماثلة لبقية زملائهم دون أي تمييز. كما تمنح لهم الأولوية في اختيار الغرف التي يفضلونها في السكن.
  8. إزالة العوائق من خلال تزويد المباني بالأبواب الآلية والمنحدرات وغيرها من التجهيزات. وتتعاون الجامعة في هذا الإطار مع جهات محلية ودولية، مثل مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة والمنظمة الدولية لإمكانية الوصول، فيما يتعلق بالمداخل والمرافق الحضرية والإلكترونية.
صورة

 

```