التطوير المشترك والابتكار 

تؤمن جامعة الملك عبدالعزيز بأن المستفيد شريك أساسي في تطوير الخدمات وصناعة التجربة الرقمية؛ لذا تتبنى الجامعة نهج التطوير المشترك والابتكار من خلال إشراك المستفيدين وأصحاب المصلحة في استكشاف الاحتياجات والتحديات، وتوليد الأفكار والحلول، والمشاركة في تصميم وتطوير الخدمات والمبادرات الرقمية. وتعمل الجامعة على الاستفادة من آراء المستفيدين ومقترحاتهم ونتائج قياس تجربتهم، وتحليلها لتحديد فرص التحسين والابتكار، بما يسهم في تطوير خدمات أكثر كفاءة وسهولة وملاءمة لاحتياجات المستفيدين.

التطوير المشترك والابتكار

كيف نطوّر معًا؟

تمر عملية التطوير المشترك بعدد من المراحل المترابطة:

01

نستمع

نجمع الآراء والمقترحات ونتعرف على احتياجات المستفيدين والتحديات التي تواجههم.

02

نحلّل

نحلل الملاحظات ونتائج التقييم وبيانات تجربة المستفيد لتحديد الأولويات وفرص التحسين.

03

نشارك في التصميم

نشرك المستفيدين وأصحاب المصلحة في تطوير الأفكار وتصميم الحلول والخدمات وتحسين رحلة المستفيد.

04

نجرّب ونطوّر

نختبر الحلول والنماذج الأولية، ونستفيد من التغذية الراجعة في تطويرها قبل التوسع في تطبيقها.

05

نقيس الأثر

نتابع أثر التحسينات والحلول المنفذة، ونقيس مستوى رضا المستفيدين وفاعلية التجربة بعد التطوير.

شاركنا في التطوير

نرحب بمشاركة منسوبي الجامعة وطلابها ومستفيديها بأفكارهم ومقترحاتهم لتطوير الخدمات والتجارب الرقمية، والمساهمة في ابتكار حلول تحقق قيمة أفضل للمستفيد.

شاركنا مقترحك الآن