كلية الاقتصاد والإدارة تنظم ندوة علمية ومعرض ضمن فعاليات مهرجان الجنادرية
|
يشرف صاحب السمو الامير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي آل سعود وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي حفل افتتاح ندوة "الأزمة المالية العالمية والاقتصاديات الوطنية" والمعرض المصاحب لها والذي يحمل عنوان كتاب "مملكة الانسانية وملك السلام" والتي تنظمهما جامعة الملك عبدالعزيز ممثلة بكلية الاقتصاد والإدارة، وذلك في يوم الأحد الموافق 5 ربيع الآخر 1431 هـ (21 مارس 2010م) بقاعة الإحتفالات ومركز المؤتمرات بالجامعة، تأتي هذه الندوة بناءً على دعوة كريمة تلقتها الجامعة من صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشئون التنفيذية ونائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية بموجب موافقة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه بأن تقوم الجامعات بتنظيم بعض الأنشطة الثقافية لديها تحت مظلة المهرجان الوطني للتراث والثقافة.
يبدأ الحفل بالسلام الملكي، ثم يفتتح سموه معرض "مملكة الانسانية وملك السلام"، بعد ذلك تبدأ فعاليات الحفل الخطابي بآيات من الذكر الحكيم، ثم عرض مرئي لفيلم وثاقي يحكي تفاصيل عنوان كتاب"مملكة الانسانية وملك السلام"، ثم يلقي سعادة الأستاذ الدكتور حسام بن عبدالمحسن العنقري عميد كلية الاقتصاد والإدارة كلمة الكلية، بعد ذلك كلمة للحرس الوطني يلقيها صاحب السمو الامير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي آل سعود وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي، بعد ذلك يتفضل سمو الأمير بتكريم المشاركين والمنظمين للندوة والمعرض، وأخير يعزف السلام الملكي معلناً إنتهاء مراسم الافتتاح. تبدأ بعد ذلك فعاليات الندوة وتتاح زيارة المعرض والذي يستمر ليومي الإثنين والثلاثاء 6-7 ربيع الآخر 1431هـ (22-32 مارس 2010 م)، للرجال من الثامنة إلى الحادية عشر صباحاً، وللنساء من الحادية عشر والنصف إلى الثالثة ظهراً.
|
ندوة الأزمة المالية العالمية والاقتصاديات الوطنية
|
|
|
تهدف ندوة الأزمة المالية العالمية والاقتصاديات الوطنية التي سيشارك فيها نخبة من العلماء والخبراء والمثقفين في المجالات الاقتصادية والمالية والسياسية الى إثراء الفكر العربي والخليجي بالمستجدات الاقتصادية العالمية ومناقشة الأبعاد الاقتصادية والجيوسياسية والقانونية للأزمة المالية. كما ستناقش الندوة بيان أثر الأزمة المالية على الاقتصاديات الوطنية، وتعرّف بدور القطاع المالي في تشكيل وحل الأزمة المالية وكيفية الإلمام بطرق مواجهة الأزمة المالية على المستوى الوطني.
|
عمل على تحديد محاور الندوة لجنة علمية برآسة سعادة الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن أحمد دياب عضو هيئة التدريس بقسم الاقتصاد، وعضوية كلاً من: سعادة الدكتور أيمن بن صالح فاضل وكيل كلية الاقتصاد والإدارة للدراسات العليا والبحث العلمي، وسعادة الدكتور عبدالله بن قربان تركستاني رئيس مركز أبحاث الاقتصاد الإسلامي، وسعادة الدكتور إبراهيم بن صالح أبو العلا نائب رئيس مركز أبحاث الاقتصاد الإسلامي، وسعادة الدكتور محمد نجيب بن محمد حسن خياط عضو هيئة التدريس بقسم الاقتصاد.
|
وقد تم تقسيم الندوة إلى جلستين علميتين: يتم في الأولى مناقشة الأزمة المالية العالمية عن طريق استعراض البعد العالمي لها وذلك من خلال طرح عدة محاور (طبيعة الأزمة المالية العالمية وأسبابها، البعد الاقتصادي للأزمة المالية - النظام المالي العالمي، البعد السياسي والجغرافي للأزمة المالية، البعد القانوني للأزمة المالية - حوكمة الشركات، البعد الأخلاقي للأزمة المالية). أما الجلسة الثانية فسيتم فيها طرح موضوع الأزمة المالية العالمية من البعد المحلي من خلال التركيز على عدد من المحاور (الأزمة المالية والقطاع المالي، الأزمة المالية والتجارة الخارجية، الأزمة المالية والاستثمار الأجنبي، الأزمة المالية وسوق الصرف الأجنبي والصناديق السيادية، إدارة الأزمة المالية – التجربة الخليجية).
|
يشارك في الندوة كمتحدثين رئيسيين مجموعة من العلماء والخبراء في المجالات الاقتصادية والمالية والسياسية، من بينهم: أ. عبدالعزيز بن عثمان بن صقر رئيس مركز الخليج للأبحاث، د. يوسف بن طراد السعدون وكيل وزارة الخارجية للشؤون الاقتصادية والثقافية، معالي الأستاذ عبد الله بن أحمد زينل وزير التجارة والصناعة، د. جاسم السعدون رئيس مجلس إدارة الشال للاستثمار، أ.د. عدنان بن عبدالفتاح صوفي العضو المنتدب لشركة سدكو، المملكة العربية السعودية، د. عبد العزيز الدخيل رئيس المركز الاستشاري للاستثمار والتمويل، د. حسـن بن عــمـــر بلــخـــي عضو هيئة التدريس بقسم الاقتصاد بكلية الاقتصاد والإدارة سابقاً، د. سامي بن إبراهيـم السويلـــم نائب مدير المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب بالبنك الإسلامي للتنمية، د. سعيــد بن عبـد الله الشيــخ عضو مجلس الشورى، د. سلطـان بن جمال شاولــــــي وكيل وزارة البترول والثروة المعدنية، د. عـمــر بن ســالـــم المرشــدي عضو هيئة التدريس بقسم الاقتصاد بكلية الاقتصاد والإدارة سابقاً، أ.د. فـاروق بن صالــح الخطيــب عضو هيئة التدريس بقسم الاقتصاد بكلية الاقتصاد والإدارة سابقاً، د. فواز بن عبد الستار العلمـــي كبير المفاوضين للانضمام لمنظمة التجارة العالمية، وكيل وزارة التجارة والصناعة سابقاً، د. محمـد بن ســالــم صــبــــان مستشار وزير البترول والثروة المعدنية وكبير المفاوضين بمؤتمر قمة كوبنهاجن للتغير المناخي، د. محــد بن عــمـــر شــابــرا الحاصل على جائزة الملك فيصل العالمية في الدراسات الإسلامية ومستشار البنك الإسلامي للتنمية، د. ياسين بن عبدالرحمن الجفري عميد كلية الأمير سلطان للسياحة والإدارة، د.علي بن جميل دقاق، إضافة لعدد من المتخصصين الأكاديميين من كلية الاقتصاد والإدارة.
|
أما برنامج الندوة فيبدأ بالتسجيل من التاسعة صباحاً، يليه الافتتاح في التاسعة والنصف، ثم الجلسة الأولى من العاشرة إلى الثانية عشر صباحاً، ثم استراحة وأداء صلاة الظهر، بعد ذلك تعقد فعاليات الجلسة الثانية من الواحده إلى الثالثة ظهراً يليها تناول طعام الغذاء. كما يتم تنظيم نشاط تراثي وحفل عشاء بكلية علوم البحار بأبحر الشمالية في نفس يوم الندوة وذلك من الخامسة إلى العاشرة مساءاً.
|
|
|
|
معرض مملكة الانسانية وملك السلام
|
|
يجسد هذا المعرض محتوى كتاب "مملكة الانسانية وملك السلام" بصورة مشاهدة ومرئية تتفاعل مع كل محور على حده وقد قسم المعرض الى ستة اقسام يحتوي كل قسم على مجموعة من الصور التي تجسد تفاعل خادم الحرمين الشريفين على الصعيد الدولي أو المحلي تبعا لكل محور. وقد ضمت لجنة المعرض عدد من أعضاء هيئة التدريس الذين ساهموا في جمع عدد كبير من الصور لخادم الحرمين الشريفين ثم تصنيفها وترتيبها وتبويبها ومن ثم اختيار العبارات المناسبة لها حسب كل محور بحيث يصبح الكتاب مشاهدا لزائر المعرض. وقد ترأس فريق المعرض سعادة وكيل كلية الاقتصاد والادارة للتطوير الدكتور سليمان بن عبدالرحمن آل الشيخ وعضوية سعادة الدكتور محمد القحطاني عضو هيئة التدريس بقسم الانظمة، وسعادة الدكتور تميم سمان عضو هيئة التدريس بكلية الهندسة، وسعادة الاستاذ عبد العزيز الشريف المشرف على العلاقات العامة بكلية الاقتصاد والادارة، وسعادة الأستاذ نزار بن محمد قطب الباحث العلمي المساعد بالكلية.
|
|
|
|
كتاب مملكة الانسانية وملك السلام
|
|
مملكة الانسانية وملك السلام هو عنوان الكتاب الذي صدر بمناسبة هذه الفعالية والذي يجسد أهم إنجازات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز ومكانته التي يتمتع بها كقائد وكخادم للحرمين الشريفين وكحاكم للمملكة العربية السعودية، قلب العالم الإسلامي وحاضنة المقدسات الإسلامية ذات الحظوة والتقدير الخاص لدى جزء كبير وحيوي من البشرية، يبلغ مليار ونصف مليار مسلم، ومكانته الشخصية حفظه الله بين قادة العالم وشعوبه، وشخصيته الصادقة والمخلصة التي جعلته يحظي بتقدير وتأثير كبيرين على المستوى الوطني والعربي والإسلامي والعالمي حيث صنف تقرير مجلة نيوزويك، في عدد 5 يناير 2009م، ترتيبه العاشر بين أقوى 50 شخصية عالمية تمثل "نخبة العالم" (The Global Elite).
|
|
وقد شارك في اعداد الكتاب نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس بكلية الاقتصاد والادارة وهم سعادة الدكتور أيمن بن صالح فاضل وكيل الكلية للدراسات العليا والبحث العلمي، وسعادة الدكتور سليمان بن عبدالرحمن آل الشيخ وكيل الكلية للتطوير، وسعادة الدكتور وليد بن نايف السديري عضو هيئة التدريس بقسم العلوم السياسة، وسعادة الأستاذ الدكتور سعود بن محمد العتيبي رئيس قسم العلوم السياسية، وسعادة الدكتور عبدالله بن محمد العطاس رئيس قسم الأنظمة، وسعادة الاستاذ الدكتور أحمد بن داوود المزجاجي عضو هيئة التدريس بقسم الادارة العامة، وسعادة الدكتور صادق مالكي عضو هيئة التدريس بقسم العلوم السياسية.
|
وقد قسم الكتاب الى ستة محاور رئيسية يناقش كل محور مبادرات خادم الحرمين الشريفين المتعددة على كافة الاصعدة. المحور الاول يناقش مبادراته وجهوده حفظه الله في الحوار بين الأديان والثقافات والحضارات ويستعرض مبادرة خادم الحرمين الشريفين لتبني نهج الحوار بين أتباع الديانات والثقافات والحضارات التي تتكون منها الأسرة البشرية. حيث لم تقف مبادرته عند مستوى الطرح الفكري، بل تبعتها خطوات عملية حثيثة تسعى لتحقيقها في أرض الواقع. وقد سارت هذه المبادرة في مسارين متوازيين، أحدهما سياسي والآخر ثقافي ومجتمعي وقد أبرز الكتاب أهم إنجازات خادم الحرمين الشريفين فيما يتعلق بجهوده في الحوار بين الاديان:
|
|
· فعلى المسار السياسي، عقدت اللقاءات الدولية التالية:
|
|
o القمة الإسلامية الاستثنائية في مكة المكرمة (ديسمبر 2005م) بدعوة خادم الحرمين الشريفين، والتي أكدت مجددا على إجماع جميع الدول الإسلامية على نبذ العنف والتطرف والإرهاب، ونشر قيم الحوار والتسامح والاحترام المتبادل، ودعمهم حوار الأديان والثقافات.
|
|
o الاجتماع الاستثنائي للجمعية العامة للأمم المتحدة مؤتمر "الحوار بين الأديان والتعاون من أجل السلام" (Interfaith Dialogue: “culture for Peace”) في نيويورك (نوفمبر 2008م)، لتوفير أوسع وأعلى دعم سياسي ممكن لجميع مبادرات الحوار والتفاهم ونشر ثقافة السلام.
|
· وعلى المسار الثقافي المجتمعي، عقدت اللقاءات الدولية التالية:
|
|
o المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار في مكة المكرمة (مايو 2008م)، واجتمع فيه علماء الدين المسلمين، بكافة مذاهبهم وطوائفهم، لترسيخ حقيقة الدين الإسلامي ورسالته القائمة على الحوار والسلام.
|
|
o "المؤتمر العالمي للحوار بين الأديان السماوية" في مدريد )يوليو 2008م( والذي ضم ممثلين عن جميع الأديان الرئيسية، ونتج عنه "إعلان مدريد" الذي تضمن عددا من المفاهيم المشتركة والمبادئ التي يمكن الانطلاق منها نحو حوار جاد وهادف ومثمر بين المجموعات الحضارية والدينية المكونة للأسرة البشرية.
|
|
o اجتماع "لجنة متابعة حوار أتباع الأديان" في فيينا (يوليو 2009م).
|
· تجري الآن جهود حثيثة لتأسيس مركز عالمي للحوار بين أتباع الأديان حسبما اقترح خادم الحرمين ليضم ممثلين عن جميع الأديان الأساسية، ويعمل بكل استقلالية بمعزل عن أية تدخلات سياسية.
|
|
· واكب ما سبق، تحركات دبلوماسية واسعة كان من أهم أهدافها الرئيسية تعزيز مبادرة الحوار:
|
|
o حوارات مستمرة على مستوى ثنائي:
|
|
§ الحوار السعودي الصيني.
|
|
§ الحوار السعودي الياباني.
|
|
§ الحوار بين المملكتين (السعودية والمملكة المتحدة).
|
|
o زيارات خادم الحرمين الشريفين الخارجية للعديد من الدول، منها:
|
|
§ زيارة بابا الفاتيكان (نوفمبر 2007).
|
|
§ جولات أوربية (2006-2007).
|
|
§ جولة أسيوية (2006).
|
|
§ زيارات الولايات المتحدة الأمريكية (أبريل 2005، مايو 2008).
|
|
o زيارات العديد من قادة العالم للمملكة، ومناقشة الحوار كبند رئيسي في اجتماعاتها.
|
|
o هذا بالإضافة للمساهمة في تعزيز ثقافة الحوار من خلال المشاركة الفاعلة في المؤتمرات واللقاءات دولية المختلفة.
|
كما يناقش المحور الثاني مبادراته وجهوده حفظه الله في تعزيز السلام والتعاون العالمي حيث يستعرض الكتاب تفاعل خادم الحرمين الشريفين بايجابية مع أي جهود دولية أو إقليمية تبذل لتعزيز السلام والتعاون الدولي في المنطقة والعالم. وهو يمثل زعامة ومرجع رئيسي يطلب رأيه ودعمه للجهود الدولية. كما أن الملك عبدالله يتبني دبلوماسية فاعله تجاه قضايا السلام والتعاون الدولي والإقليمي، وله مبادرات وجهود متميزة في هذا المجال، تؤكد تسامحه وسعيه لاحتواء الخلافات والنزاعات وأصالة توجهه للحوار والتفاهم، منها على سبيل المثال ما يلي:
|
|
· المبادرة العربية للسلام التي طرحها خادم الحرمين الشريفين (عندما كان وليا للعهد) وتبنتها القمة العربية في بيروت (مارس 2002)، ولا تزال هذه المبادرة مطروحة كحل شامل للمشكلة الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي.
|
|
· الوساطات المعلنة في النزاعات الإقليمية وجمع القوي المتنازعة للمصالحة:
|
|
o اتفاق السودان وتشاد في الرياض (مايو 2005).
|
|
o حل قضية لوكربي برضا الأطراف المعنية، ورفع الحصار عن ليبيا (1998-1999).
|
|
o اتفاق مكة بين الفرقاء الفلسطينيين (فبراير 2007).
|
|
o اتفاق المصالحة الوطنية الصومالية في جده (سبتمبر 2007).
|
|
o الجهود المستمرة والبناءة للتقريب بين الفرقاء في لبنان.
|
|
o جهوده المستمرة في دعم الحقوق الفلسطينية والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني وحل القضية الفلسطينية بشكل عادل ومن خلال الشرعية الدولية.
|
|
o تسامحه ومبادرته في قمة الكويت للمصالحة العربية (يناير 2009).
|
|
· مبادرته في إنهاء اتفاقية الحدود السعودية اليمنية (يونيو 2000).
|
|
· تعزيز التفاهم والتعاون بين الشعوب والدول العربية، ودعمه للمنظمات العربية.
|
|
· تعزيز التفاهم والتعاون بين الشعوب والدول الإسلامية، ودعمه للمنظمات الإسلامية، وحصل على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام لعام 2008م.
|
|
· تعزيز التفاهم والتعاون العالمي، ودعم مختلف المنظمات الدولية.
|
|
· مبادراته في الدعم المعنوي والمادي في الحالات الإنسانية وحالات الكوارث.
|
اما المحور الثالث فيستعرض مبادراته وجهوده المستمرة في مكافحة الإرهاب وكيف أنه حفظه الله أكد على أن نشر ثقافة السلام ومبادرات الحوار فيما بين الثقافات والشعوب وحماية حقوق الإنسان وسيادة القانون تعد عناصر أساسية في أي إستراتيجية فعالة لمكافحة الإرهاب والتطرف. وفي سبيل المساهمة بدفع التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب إلى الأمام، بادر بالتالي:
|
|
· عقد مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب في الرياض (فبراير 2005م) حضره خبراء ومختصين من أكثر من 60 دولة ومنظمة دولية وإقليم وقد أكد "إعلان الرياض" الصادر عن المؤتمر على وحدة الإرادة الدولية في مواجهة الإرهاب والتطرف، وعلى توصيات عملية تغطي مجالات مكافحة الإرهاب ومنع مصادر تمويله وتحقيق المزيد من التعاون متعدد الأطراف في سبيل ذلك.
|
|
· دعوته إلى إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب تحت مظلة الأمم المتحدة، وتبني مؤتمر مكافحة الإرهاب، وهو يسعي جاهدا لأن يجد المركز طريقه للتطبيق.
|
|
· تبني برنامج وطني للحوار الفكري مع المتطرفين دينيا وإعادة تأهيلهم كوسيلة لاحتواء التطرف وكجزء رئيسي من إستراتيجية مكافحة الإرهاب. وقد حقق البرنامج نجاح كبير في إصلاح الكثيرين وفي التوعية بأخطار التطرف.
|
المحور الرابع يستعرض مبادراته وجهوده حفظه الله في مجال النفط والطاقة وحماية البيئة، حيث يبين الكتاب كيف أن خادم الحرمين الشريفين لعب دور قياديا في التعاون الدولي في هذه المجالات، وعمل على مد جسور الحوار بين الدول المنتجة والدول المستهلكة وحفظ مصالحهم المشتركة وقيام الجانبين بمسؤولياتهما على الدوام تجاه الدول النامية ومكافحة الفقر والاهتمام الحقيقي بحماية البيئة والتعامل مع المتغيرات المناخية، وعمل أيضاً على ترسيخ السياسة السعودية المعتدلة والمتوازنة والتي تسعي إلى توفير إمدادات الطاقة واستقرار سوق النفط العالمي، وذلك رغم ما تكلفه هذه السياسة من تضحيات، ومنها تكلفة إبقاء طاقة فائضة تقدر بمليونين برميل يومياً سعيا لتدعيم الرخاء العالمي بطريقة تحفظ مصالح جميع الأطراف. ومن الأمثلة على جهوده:
|
|
· عقد مؤتمر جدة للطاقة للحوار بين مستهلكي ومنتجي النفط (يونيو 2008م)، والذي أعلن فيه:
|
|
o مبادرته باسم الطاقة من أجل الفقراء هدفها تمكين الدول النامية من مواجهة تكاليف الطاقة المتزايدة، ودعوته البنك الدولي لعقد اجتماع دولي عاجل لمناقشة هذه المبادرة وتفعيلها، ودعوة صندوق الأوبك للتنمية الدولية لإقرار برنامج موازي يخصص له مبلغ بليون دولار.
|
|
o منح قروض ميسرة للدول الفقيرة بقيمة 500 مليون دولار من الصندوق السعودي للتنمية بهدف مساعدة الدول النامية على مواجهة تكاليف الحصول على الطاقة وتمويل المشاريع التنموية التي تحتاجها.
|
|
· عقد القمة الثالثة لقادة دول الأوبك في الرياض (نوفمبر 2007م) والتي أكدت على دور المملكة القيادي وسعي الأوبك نحو إيجاد التوازن في سوق الطاقة والتأكيد على أن النفط طاقة للبناء والعمران لا وسيلة للنزاع والصراع ؛ وكذلك الاهتمام الحقيقي الموضوعي بحماية البيئة والتعامل مع المتغيرات المناخية و تقديم المساعدة للدول الفقيرة.
|
|
o مبادرة تبرع السعودية بمبلغ 300 مليون دولار لإنشاء صندوق خاص لأبحاث الطاقة والبيئة والتغير المناخي.
|
|
o تأكيد دور صندوق الأوبك للتنمية الدولية الذي تغطي مساهماته أكثر من مائة وعشرين دولة منذ إنشائه قبل أكثر من ثلاثين عاما.
|
|
· استضافة الرياض لسكرتارية عامة لمنتدى الطاقة العالمي (2000م) لرعاية التعاون الدولي في مجال الطاقة.
|
المحور الخامس يناقش مبادراته وجهوده المستمرة في دعم الدول النامية ومكافحة الفقر حيث يوضح الكتاب رؤية خادم الحرمين الشريفين في أن مساعدة الدول النامية ومكافحة الفقر في العالم واجب إنساني، وهو ما ينادي به في كافة المحافل الدولية، وله شخصيا وللمملكة مبادرات وسجل عملي واضح ومشرف تجاه ذلك. ورغم أن السعودية تعد من الدول النامية وتشهد نمواً سكانياً كبيراً يتطلب احتياجات مالية متزايدة لتغطية تكاليف التنمية البشرية والتجهيزات الأساسية وبناء القدرات الذاتية، فقد اهتمت بالغ الاهتمام بمساعدة الدول الأخرى الأكثر احتياجاً وبما يتجاوز بمراحل النسب الدولية المنشودة. ومن الأمثلة على ذلك (بالإضافة لما تقدم):
|
|
· تجاوز ما قدمته المملكة من مساعدات غير مستردة وقروض ميسرة خلال العقود الثلاثة المنصرمة 100 مليار دولار استفاد منها 95 دولة نامية، وهذا المبلغ يمثل 4% من إجمالي الناتج الوطني للمملكة، وهي نسبة أعلى بكثير من النسبة المستهدفة من الأمم المتحدة (والبالغة .07 %).
|
|
· تأكيد التقرير الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية بأن المملكة العربية السعودية تصدرت دول العالم في مجال التبرعات لتمويل عمليات الإغاثة الإنسانية عام 2008م.
|
|
· مساهمة المملكة بمبلغ مليار دولار في صندوق مكافحة الفقر في العالم الإسلامي، إلى جانب مساهمتها في رؤوس أموال 18 مؤسسة وهيئة مالية دولية.
|
|
· مبادرة خادم الحرمين الشريفين وإعلان المملكة عن تخصيص (500) مليون دولار لمشاريع التعليم في الدول النامية.
|
|
· تنازل المملكة عما يزيد عن 6 بليون دولار أمريكي من ديونها المستحقة على الدول الفقيرة، ومساهمتها بكامل حصتها في صندوق مبادرة تخفيف الديون لدى صندوق النقد الدولي.
|
|
· تقديم 500 مليون دولار لبرنامج الغذاء العالمي لمواجهة ارتفاع أسعار الغذاء، مما ساهم في مساعدة 62 دولة نامية في مختلف أنحاء المعمورة في تحقيق أمنها الغذائي
|
|
· مناشدة خادم الحرمين الشريفين المتكررة في اجتماعات G-20، التي المملكة هي عضو فيها، بأن تقوم الدول الغنية والمؤسسات الاقتصادية الدولية بمسئولياتها تجاه دعم الدول النامية، وخاصة الفقيرة منها، وتخفيف آثار الأزمة المالية العالمية على اقتصادياتها.
|
|
· تغطية نفقات انعقاد مؤتمر قمة الغذاء العالمي لمنظمة الأغذية والزراعة (16 نوفمبر 2009م).
|
وأخيرا المحور السادس الذي يستعرض مبادراته وجهوده حفظه الله على المستوي الوطني وكيف أنه بطبيعته قائد إصلاحي، ومنهج الحوار أصيل في فكره وممارسته لمسئولياته. وما مبادراته وجهوده على المستوي الإقليمي والدولي إلا امتداد لمبادراته وجهوده الإصلاحية على المستوى الوطني، وانعكاس لقناعاته وإخلاصه لتحقيق الخير لمواطنيه وللبشرية جمعاء. ومن أبرز سياساته على المستوى الوطني والتي تنسجم وتتكامل مع جهوده الدولية، ما يلي:
|
|
· رعايته المبكرة وتشجيعه لثقافة الحوار والتفاهم، وذلك خلال المهرجان الوطني للتراث والثقافة (والذي أنشا في الجنادرية في 1985م) وتطور ليرعي بشكل منتظم حوارات ولقاءات ثقافية وفكرية وطنية وعالمية يشارك فيها شخصيات فكرية بارزة عالمياً، ثم مأسسته من خلال إنشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني (2003م) لتوفير بيئة ملائمة للحوار بين أفراد المجتمع السعودي وفئاته.
|
|
· سياسته في مكافحة الإرهاب التي تميزت بموازنة تعاطيها مع الإرهاب بين الحوار الفكري والحزم الأمني، وأصبحت تجربة المملكة في هذا المجال مثل يحتذى للسياسة الناجحة وموضوع للبحث والدراسة العلمية في مجالها، ولقيت تقديرا وإشادة عالميين.
|
|
· الانفتاح على العالم والتفاعل البناء معه، ومن أمثلة ذلك (بالإضافة إلى ما سبق ذكره):
|
|
o انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية (2005).
|
|
o تشجيع الاستثمارات المتبادلة، وإنشاء الهيئة العامة للاستثمار والمدن الصناعية في مناطق المملكة لتحفيز الاستثمار، وقد حققت المملكة تقدم كبير في مؤشرات التنافسية وبيئة الاستثمار الدولية .
|
|
o ابتعاث أعداد كبيرة من السعوديين (ذكور وإناث) للدراسة في مختلف الجامعات العالمية (وبلغ عددهم في 2010م قرابة 80 ألف طالب وطالبة).
|
|
· إنشاء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST)، كجامعة عالمية للدراسات العليا تهدف لتحفيز التقدم العلمي الوطني والإقليمي والعالمي، وهي تقدم منح دراسية لطلاب من الجنسيات وتوظف علماء وباحثين متميزين عالميا، وتعتبر قناة للحوار والتفاهم ونموذج للتعاون الدولي لخير الإنسانية.
|
|
· اهتمامه الشخصي بالحالات الإنسانية للتوائم السيامية ومعاناتهم، وهو ما جعل المملكة من أبرز المراكز الطبية العالمية التي تجرى فيها عمليات فصل التوائم. وقد استقبل وتكفل بعمليات فصل توائم ناجحة لأسر محتاجة من مختلف الأجناس والأديان والدول. وقد لقبت المملكة نتيجة لهذه الجهود الإنسانية "مملكة الإنسانية"، كما أطلق اسم خادم الحرمين الشريفين على أحد الميادين الرئيسية في وارسو، بولندا، تقديرا لدوره في فصل توأمين بولنديين.
|
|
· عنايته بالتوعية في ثقافة حقوق الإنسان على المستوي الفكري والإعلامي والتعليمي، ورعايته لها بإنشاء جمعية حقوق الإنسان (2004م) وهيئة حقوق الإنسان (2005م).
|
|
· اهتمامه بحقوق المرأة وتفعيل دورها في المجتمع وفي عملية التنمية، وأسس جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن كأول جامعة نسائية في المملكة.
|
|
· اهتمامه العنصر البشري كمحور لعملية التنمية، وخاصة الاهتمام بمجالات التعليم الذي يحظي بنسبة 25% من ميزانية عام 2010م، وهي الأكبر في تاريخ المملكة.
|
|
· منظومة من التطوير والإصلاحات الحكومية:
|
|
o إصدار نظام هيئة البيعة ولائحته التنفيذية وتكوين هيئة البيعة.
|
|
o دعم جهاز القضاء وتطوير أنظمته لتمكينه من خدمة العدالة.
|
|
o إنشاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (2007م).
|
o إقرار ودعم الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفقر.
|
|
صرح بذلك الأستاذ عماد بن فيصل فطاني المنسق الإعلامي بكلية الاقتصاد والإدارة.
|